الرؤية : إعداء جيل يتمتع بالصحة النفسية قادراً على اتخاذ القرارات ومواجهة متطلبات الحياة ، مؤمناً  بقدراته وإمكاناته.

الرسالة : غرس القيم الاجتماعية والأخلاقية لتكون الضابط والموجه لسلوكيات الطلبة .

يعتبر الارشاد التربوي في المدرسة من اهم الركائز في العملية الأكاديمية التربوية لأنه يسعى للوصول إلى حالة من الصحة النفسية والتوافق الشخصي والاجتماعي لدى الإنسان. ويعرف الارشاد بأنه عملية المساعدة لمن هم بحاحةٍ إليها ، وذلك بمساعدة الفرد على فهم نفسيته وبالتالي التكيف مع البيئة المحيطة به.

يقدّم المرشد النصائح التربوية و الأكاديمية لطلابه، وهو على تمّاس مباشر معهم، يفهم احتياجاتهم، ويتفهم آرائهم، ويأخذها على محمل الجد، ولا يؤخر عمله، بل يتعامل مع كل الحالات التي تراجعه بكل استعجال ودون تردد حسب تقييمه للحالة. كما ولا يتوانى عن تقديم العون لزملائه المعلمين على الدوام، إذ يقدم لهم الاستشارات التربوية اللازمة لتشكيل وتعديل سلوك الطلبة. اضافة لذلك يوجه المرشد الطلبة مهنيا، ويستشرف معهم المستقبل أكاديمياً ومهنياً . هذا ويمثل المرشد الموظف التربوي الشامل الذي يجب أن يجعل من نفسه مرجعاً مهماً في المدرسة، بحيث يكون له دوراً فاعلاً في الإرشاد الجمعي .

ولا يقتصر دور المرشد عند هذا الحد، إذ أنه يقدم الحصص الارشادية والتوجيه الجمعي لكافة الطلبة ، فهو يهتم بالطلبة المتفوقين والمتميزين من أجل تعزيز تميزهم والرقي بهم كاهتمامه بالطلبة الآخرين . وأخيراً يجب أن يكون المرشد على علاقة  متسقه مع مدراءه وزملاءه وأولياء أمور الطلبة.

ولهذا كله عملت الأكاديمية على استقطاب أفضل الكفاءات الارشادية لطاقهما الفني لتعمل على تعزيز الدور الإرشادي والبنائي بين الطلبة .